يوسف بن محمد البلوي المالقي ( ابن الشيخ )
564
كتاب ألف باء ( في أنواع الآداب وفنون المحاضرات واللغة )
مخول في عشيرته معمّ وقد تقدّم وتخوّلت خالا . ولخ : ومن معكوسه : ولخ . الولخ : من العشب الطويل . يقال : ائتلخ العشب ، إذا طال وامتدّ . وأرض مؤتلخة . لخو : ومن مقلوبه : لخو ، مصدر لخا ، واللخا : المسعط . تقول : لخوت الصبي . واللخو : نعت للقيل المضطرب الكثير . تقول : لخا الرجل لخاء ، إذا أكثر الكلام في الباطل . ورجل ألخى وامرأة لخواء . خلو : ومن مقلوبه : خلو . رجل خلو : لا همّ له ، والجمع : أخلّاء ، وكذلك خلي ، والجمع أخلياء . ومنه قولهم : يا ويح الشجيّ من الخليّ . ومنه قول الموثقين عند كتب صداق المرأة : خلو من الزوج والعدّة . ومنه قولهم في الطلاق : هي خلية ، إذا قاله الرجل لامرأته بانت منه . والخلية : ناقة خلت عن ولدها ورئمت غيره . والخلية : السفينة دون ملاح . قال الشاعر : خلايا سفين بالنواصف من دد والخلية : واحدة الخلايا ، وهي الأجباح ، وسيأتي ذكرها . وخلا الشيء يخلو : إذا مضى . وخليته : أرسلته . والسيف يختلي الأيدي والأرجل : إذا أبانها . وخلى الطريق وغيره خلاء ، وأرض خلاء : لا شيء فيها . والخلاء : موضع قضاء الحاجة ، مشتق منه . والخلاء : البثور ، وقد خليت شفتي ، أي : بثرت ، وهي قروح تخرج في الشفاه إثر الحمى . ( ج ه ) وفلان يخلو فلانا : إذا خادعه ، وخلا : استثناء ، جاءني القوم خلا أخاك وما خلا أخاك . والخلي : الحشيش ، واحدته خلاة ، والمخلاة منه ، وخليت الحشيش واختليته . وفي الحديث في المدينة : لا يختلى خلاها . ويقال : خلأت الناقة تخلأ خلاء : إذا لم تبرح . وفي الحديث : حين بركت ناقة النبي صلى اللّه عليه وسلم به قالوا : خلأت القصوى . وقال عليه الصلاة والسلام : ما خلأت وما ذاك لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل . وتقول : خلا الإنسان يخلو : إذا لم يتزوّج ، فهو خال . قال امرؤ القيس : وأمنع عرسي أن يزن بها الخالي وفي المثل : خلاؤك أقنى لحيائك ، أي : منزلك إذا خلوت فيه ألزم لحيائك .